كلمة العميد
Welcome
قال تعالى : (الرحمن ، علم القرآن ، خلق الإنسان ، علمه البيان) لقد منَّ الله سبحانه وتعالى على الإنسان حين علمه البيان ، وقد تعددت وسائل هذا البيان فكانت الآلسن واللغات المختلفة واللغة – آياً كانت – هي الوعاء لأي فكرة سامية أو رؤية خلاقة ، باللغات يعبر عن الأفكار والمشاعر والعلوم والنفس الإنسانية حاجاتها وأغراضها المعنوي منها والمادي.
كلية اللغات جوهرة الواسطة في عقد جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا يمتد عطاؤها بالخير لطلاب الجامعة أجمعين ، ولها فوق ذلك روادها المحبون الذين ولجوا أبوابها قصداً لينهلوا من معينها الثر ، ثم يعودوا من بعد ذلك محملين بكل دقائق اللغات وذخائر الألسن ونفائس الكلمات لينثروها بين ثنايا المجتمع السوداني حباً وخيراً ونماء.
إن خريج اللغات هو المثقف الذي ألم من كل علم بطرف وله من القدرات اللغوية ما يمكنه من الإطلاع على العلوم المكتوبة بمختلف اللغات ، وهو القادر على إلباس المعاني والأفكار زاهي الألفاظ وفاخر الحروف حين يعبر عنها بياناً أصيلاً أو مترجماً.


