أخبار الجامعة

مبادرة جامعة السودان لتهيئة المناخ السياسي والاجتماعي للطلاب في المرحلة المقبلة

2019-10-23
مبادرة جامعة السودان لتهيئة المناخ السياسي والاجتماعي للطلاب في المرحلة المقبلة

برعاية البروفيسور عوض سعد حسن مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا انطلقت مبادرة الجامعة حول
( تهيئة المناخ السياسي والمجتمعي للطلاب) وبحضور عمداء وأساتذة وطلاب الجامعة ولفيف من المهتمين والمشرفين والضيوف .
ودعا بروف عوض الطلاب بأهمية التواصل مع مبادرة الجامعة والتحلي بالحكمة وقال (ندعم جميع أنشطة الطلاب وأبوابنا مشرعة وأذاننا مفتوحة لسماع الجميع ونحتاج أراءكم لنسعي معاً لحل جميع المشاكل لكن ذلك لن يتأتى الا بتطبيق اللوائح و القوانين وعدم تحجيم الآراء ومحاربة العنف و التفلت وإبراز الطرح الصحيح وتثمين الحوار المتميز.. وأوضح ان الاحترام يجب أن يكون متبادل بين الأستاذ و الطالب وجميع العاملين كما حيا الكنداكات بالجامعة ودورهم الكبير في صنع التغيير والثورة واصفاً بانهن ايقونة في المجتمع السوداني يجب رعايتها واعطائها الفرص لتظهر إبداعها وعلمها.
البروفيسور عوض سعد حسن بشر بتطوير لائحة الحوافز للأساتذة وجميع العاملين بالجامعة وذلك مراعاة للدور الكبير الذي يقومون به وتماشياً مع الضائقة الاقتصادية ومحاربة للفقر والعوز، وأكد سيادته على حرية الرأي وإشاعة روح المحبة والسلام والعدالة في كل مناحي الحياة ونادي سيادته باحترام الافكار وقال ( نحن في فترة بناء ونحتاج لسواعد الجميع وتعاضدهم كما يجب المحافظة علي الأمن والسلام بالنقاش السلمي والبناء)،
واوضحت البروفيسور أمال محمد إبراهيم من خلال ورقتها التي تم تقديمها أن دور المبادرة يتمثل في تهيئة المناخ السياسي والاجتماعي خلال الفترة الدراسية المقبلة بحيث يشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية للطلاب ويحمل مضمون حرية التعبير و الرأي بصوره سلمية دون استخدام العنف سواء البدني أو اللفظي، أن المبادرة طوعيه وتهدف لترشيد ووضع أطر تحكم وتقنن ممارسة العمل السياسي دون تجميده بعد استئناف الدراسة مع التركيز علي توعية الطلاب والمجتمع الجامعي في المرحلة المقبلة .. وقالت أن المبادرة تهدف ايضاً لوضع تصور عن كيفية تهيئة المناخ السياسي والمجتمعي للطلاب وتعريف الطلاب بأهمية المبادرة ودورهم فيها إضافة لممارسة العمل السياسي وفق ضوابط وميثاق شرف الطلاب الذي ستتوافق عليه الجامعات في المرحلة المقبلة وأمنت علي ضرورة أن تلعب الجامعة دورها في البناء والذي يعتمد منهج الوسط ويشمل الاستاذ الجامعي والقوانين والرقابة ودورها الوقائي للأفكار المتطرفة ودورها العلاجي لمشكلات المجتمع وقيادة المبادرات، وأشارت لعدد من الحلول المقترحة كنشر ثقافة التطوع وتوظيف التقنية و بناء كيان تنظيمي قوي بإدارة التعليم العالي لدراسة القرارات وتدريب الأساتذة والحرس الجامعي.
ودعيت الي تهيئة المناخ السياسي من خلال ترشيد وسائل الاتصال الذكي وضرورة تحلي الاستاذ الجامعي بالحكمة والعدالة في التعامل مع الطلاب وخلق جسر تواصل فكري ومعرفي بين الأساتذة انفسهم.
وأن يضطلع اتحاد الطلاب والجمعيات الطلابية بدورهم في تقديم الخدمات للطلاب ومناقشة قضاياهم ونقلها للإدارة ووجهت بتعزيز الدور الاعلامي بدراسة قضايا الطلاب من خلال دراسة احتياجاتهم وضرورة تقديم محاضرات تنويريه للطلاب مع بداية العام الدراسي مع مراعاة التعدد والتنوع الثقافي وتهيئة الأساتذة للحوار مع الطلاب لتنويرهم بالمرحلة المقبلة و نبذ العنف و البحث عن الحقوق عبر القنوات الرسمية .
كما قدم البروفيسور مهدي عباس شكاك ورقة حول مفهوم الديمقراطية في السودان مستعرضاً تجارب الممارسة الديمقراطية في السودان خلال حقب الحكم المختلفة مقارنة بالممارسة الديمقراطية في امريكا و أوروبا والتي تتميز بممارسة ديمقراطية راسخة لأكثر من مائتي عاما.
وقال ان الممارسة الديمقراطية الحماية والعض عليها بالنواجذ.
وأضاف ان نظام الحكم الشمولي يتفشى فيه روح الوصاية وهذا امر مرفوض علي الاطلاق.
ودعا شكاك الطلاب بتجنب كل انواع العنف واحترام الراي والراي الاخر والتحلي بالصدق مع النفس وما يطرحه للأخرين وللأحزاب والبعد عن الغش واثارة الغبار وكذلك لابد من تجنب المهاترات وكذلك لابد بالديمقراطية وروح الوطنية ويجب ان لا تكون ساحة للصراع والحرب بل تكون منارة واشعاع للفكر.
وقال مع الاسف هنالك البعض ينظر الي المرأة أو الطالبة في الجامعة كجسد، العيب فينا تحت كرجال فلابد ان ينظر لها كإنسانة وتحمل فكر.
واشار الي ان حكومة حمدوك تضم نساء يتقلدن مواقع قيادية رفيعة المستوى ولذلك لابد ان نراجع أنفسنا ونصحح المفهوم عن المرأة.
وأضاف نعلم هنالك تحرش تتعرض له بعض الطالبات ونحن كأساتذة وموظفين وحرس جامعي لابد ان نصحح المفهوم عن المرأة وان يكون احترام المرأة فرض عين.
وتخللت الورشة العديد من المداخلات من قبل الاساتذة والطلاب وكافة الشرائح من منسوبي الجامعة وجدت القبول والتفاعل والوعد بالأخذ بها في لقاءة المبادرة التي ستستمر مستقبلاً بأذن الله.